بالفيديو: مناظرة بين مذيعان بقناة "أون تى فى" و"مصر 25" خلال حلقة برنامج شباب توك على قناة دويتش فيللا الألمانية

بالفيديو: مناظرة بين مذيعان بقناة "أون تى فى" و"مصر 25" خلال حلقة برنامج شباب توك على قناة دويتش فيللا الألمانية
    بالفيديو: مناظرة بين مذيعان بقناة "أون تى فى" و"مصر 25" خلال حلقة برنامج شباب توك على قناة دويتش فيللا الألمانية
    تبادل مذيعان بقناة "أون تى فى" و"مصر 25" الاتهامات بالتحيز وعدم المهنية، من خلال حلقة برنامج شباب توك على قناة دويتش فيللا الألمانية، التى تناولت حالة الاستقطاب الإعلامي فى مصر.  واعتبر محمد جمال الإعلامي الشاب فى مصر 25 أن غلق قنوات التيار الإسلامي يؤكد أن الإعلام المصري تم تكميمه وتجييشه لتأييد ما وصفه بـ"الانقلاب العسكري"، فى حين قال رامي رضوان مقدم برنامج "صباح أون" إنه لا يوجد دولة فى العالم تسمح بوجود قنوات تحرض على العنف والحرب الأهلية، على حد قوله.

    وقال رامي رضوان إن إغلاق القنوات المنتمية للإخوان المسلمين جاء لأن هذه القنوات ارتكبت خطأ جسيما بأنها صنفت نفسها على أنها قنوات إسلامية تتحدث باسم الدين، وفى نفس الوقت تبنت خطاب محرض ضد فئات المجتمع المختلفة، ودعت للعنف والإرهاب والإقصاء، على حد قوله، وأنه يعلم جيدا أنه على الجانب الآخر ولولا يوم 30 يونيو وعزل مرسي أنه كان هناك قرار يجهز له بإغلاق جميع القنوات الفضائية، التى تهاجم الرئيس السابق محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.

    وقال رامي إن الهجوم الإخواني الآن على "أون تي في" وعلى باقى القنوات لم يكن موجودا قبل وصولهم للسلطة عندما كانت هذه القنوات تستضيف كل رموز التيار الإسلامي ليقدموا أنفسهم للمواطنين. لكن عندما وصلوا للسلطة "مابقاش عاجب"، وأكد أن قناته وباقى القنوات لا تتبنى أسلوب القنوات الدينية فى التحريض. وأنها لم تدعو أبدا للعنف ضد جماعة الإخوان المسلمين أو غيرها.

    فى حين كذب محمد جمال المذيع بقناة مصر 25 رامي فى قوله بأن أون تى فى لا تحرض ضد الإسلاميين وسأله ماذا تقول عن كلام يوسف الحسيني، الذى قال "احنا نركن حقوق الإنسان ونشنق الإخوان"، وقال جمال إنه لا يوجد فى أون تى فى رأى ورأى آخر. هناك رأى واحد فقط والمعارضون بالنسبة لهم إرهابيون.

    ورد عليه رامي أن القنوات الفضائية لا تنقل من رابعة العدوية لأنها تتعرض للاعتداء من المعتصمين هناك، وهناك طواقم قنوات كثيرة حاولت دخول رابعة والنهضة أكثر من مرة وتم الاعتداء عليهم وضربهم وسرقة كاميراتهم. وقال رامي إن قناته عندما رفعت بالفعل شعار ضد الإرهاب، والإرهابيون هم من يحتجزون معارضيهم فى الاعتصامات ويعذبوهم حتى الموت، والإرهابيون هم من يقتلون جنودنا فى سيناء بدم بارد.

    وقال جمال إنه لا يؤمن بوجود حرية إعلام فى مصر بعد أن شاهد قوات الأمن تقتحم مقر قناته بعد 30 ثانية من خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذى أعلن فيه عزل الرئيس محمد مرسي وتلقى القبض على جميع العاملين فى القناة وعند السؤال عن إذن النيابة كان الرد يكون بالسباب والاعتداء البدني. وقال جمال إنه فى عهد محمد مرسي وعندما تم استدعاء باسم يوسف "للتحقيق فقط" ذهب بنفسه إلى النيابة للتضامن معه وتعرض هناك للاعتداء.

    فى حين شكر جمال باسم لأنه أدان فى تدوينة على تويتر إلقاء الشرطة القبض عليه يوم عزل مرسي.

    وعن الحل لكسر حالة الاستقطاب الإعلامي الحاد، قال جمال إنه لا يوجد حل سوى عودة القنوات المغلقة وعودة مناخ الحرية ثم من الممكن أن نتحدث عن ميثاق إعلامي يلتزم به جميع الأطراف.

    في الوقت نفسه قال رضوان إنه مع عودة القنوات المغلقة فى حالة التزامها بعدم الدعوة للعنف والتحريض على فئات من الشعب كالأقباط والشيعة، وقال إن الدول الغربية لا يسمح فيها بإطلاق قنوات تحمل تحريض ديني أو طائفي.

    إرسال تعليق