> قصة أسر الطيار الأردني معاذ الكساسبة | فرايدي مصر نيوز قصة أسر الطيار الأردني معاذ الكساسبة | فرايدي مصر نيوز

0
قصة أسر الطيار الأردني معاذ الكساسبة
في الرابع والعشرين من شهر ديسمبر الماضي وقع الطيار الأردني معاذ الكساسبة أسيرا لدى تنظيم الدولة الإسلامية ''داعش''، بعد تحطم طائرة التي كانت تشن غارة جوية ضد مواقع التنظيم في مدينة الرقة السورية.
وسقطت الطائرة في البحر المتوسط. والكساسبة هو اول عسكري من التحالف الدولي يقع في اسر داعش.
ومع ظهور مقطع فيديو للرهينتين اليابانيين كينجي جوتو وهارونا يوكاوا قبل نحو ثلاثة أسابيع، دخلت عملية الإفراج عن الكساسبة على الخط ضمن مفاوضات إطلاق سراح جوتو ويوكاوا.
وطالب التنظيم بفدية مقدارها 200 مليون دولار مقابل إطلاق الرهينتين.
غير أن المفاوضات باءت بالفشل وظهر قبل نحو عشرة أيام ظهر مقطع فيديو يظهر إعدام الرهينة يوكاوا.
وبمرور الوقت أعلن التنظيم في مقطع فيديو اخر إمكانية الإفراج عن الرهينة الاخر كينجي جوتو في مقابل الإفراج عن السجينة ساجد الريشاوي المحكوم عليها بالإعدام لتورطها في تفجير انتحاري في 2005.
وهدد التنظيم بقتل الكساسبة ما لم يفرج الأردن عن الريشاوي قبل مغرب الخميس لقاء الإفراج عن الرهينة الياباني غوتو.
وقال غوتو في التسجيل إن الكساسبة سيقتل ما لم يفرج الاردن عن الريشاوي قبل الساعة الثانية والنصف عصرا بتوقيت جرينتش.
وجاء في التسجيل ''إذا لم تستبدل ساجدة الريشاوي بحياتي عند الحدود التركية بحلول مغرب يوم الخميس بتوقيت الموصل، سيتم قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة فورا''.
وقبل قطع رأس جوتو، أعلن الأردن استعداده مبادلة الكساسبة بالريشاوي حال تأكد من أن الطيار معاذ على قيد الحياة.
واشارت تقارير إلى أن الحكومة الأردنية تتفاوض بطريق غير مباشر مع مسلحي داعش عن طريق وسطاء عراقيين.
لكن المفاوضات غير المباشرة باءت بالفشل وأعلن داعش اليوم عن إعدام الكساسبة حرقا.
وذكرت صحيفة إيطالية أن داعش أعدم الكساسبة ردا على المحاولة الفاشلة لإنقاذه.
وقال صحيفة ''لاستامبا'' الإيطالية، السبت، أنه بعد فشل الغارة الأمريكية على الرقة في سوريا في تحرير الطيار الأردني معاذ الكساسبة، رد تنظيم داعش على العملية بإعدام الطيار الشاب، فجر الجمعة.
وكانت غارتان مشتركتان بين أمريكا والأردن، حاولتا تحرير الطيار الأسير، بعد تحديد البيت الذي كان محبوسًا فيه على بعد 20 كيلومترًا من وسط مدينة الرقة، معقل التنظيم.
وقالت الصحيفة الإيطالية، أن الطيار كان موجودًا في مبنى يستعمله التنظيم لسجن رهائن غربيين أيضًا، كما أكدت المعلومات الاستخباراتية وجود الأسير في المبنى المستهدف، ما فتح المجال لتنظيم عملية إنقاذ عسكرية معقدة بمشاركة قوات نخبة أميركية وأردنية، مع تغطية جوية كبرى.

إرسال تعليق Blogger

 
Top