> بعد عودة السيسي من الصين.. بدء الاعداد لاستقبال ''القطار فائق السرعة'' | فرايدي مصر نيوز بعد عودة السيسي من الصين.. بدء الاعداد لاستقبال ''القطار فائق السرعة'' | فرايدي مصر نيوز

0
بعد عودة السيسي من الصين.. بدء الاعداد لاستقبال ''القطار فائق السرعة''
أكد سفير مصر فى بكين السفير مجدي عامر، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للصين و التي انتهت يوم الخميس الماضي كانت ناجحة بكل المقاييس، قائلا إن أكثر ما كان ملموسا هو الطريقة التي أبدى بها الرئيس الصيني شى جين بينغ و القيادات الهامة الاخرى بالصين المساندة التامة لمصر و الاستعداد الكامل لتمويل أى مشروع مصرى يسهم فى تقدم البلاد و إنعاش اقتصادها.
و قال السفير فى تصريحات إن الجانب الصينى قد أعطى جميع الإشارات على استعداده للمساهمة فى أى مشروع مقدم من مصر بشرط ان يكون هناك تفاصيل محددة و كاملة عن المشروع و أن تكون هناك دراسات جدوى مقدمة و متضمنة لجميع المعلومات و البيانات.
و أعاد السفير التأكيد على أن الجانب الصينى في القطاعين العام و الخاص على حد سواء يريد أن يرى خطوات جدية و ملموسة من جانب الحكومة المصرية متمثلة فى تخصيص الاراضي المناسبة للمشروعات و إعطاء ضمانات جاذبة للاستثمار فى مصر.
و قد ضرب مثلا بذلك فى مجال الطاقة حيث شدد على أهمية وجود فقرة فى القانون المصرى تضمن أن الحكومة المصرية ستقوم بشراء كل انتاج محطات الطاقة الخاصة العاملة فى مصر و ان يكون هذا لمدة زمنية لا تقل عن 25 سنة.
و ذكر السفير عامر ردا على سؤال بشأن السر فى أن الاهتمام الأكبر من الجانب المصرى الان يتمحور حول محطات انتاج الكهرباء بالفحم و ليس عن طريق الطاقة الشمسية هو ان مشروعات الطاقة الشمسية تكاليفها أكبر و صيانتها أغلى مقارنة بتلك الخاصة بتوليد الكهرباء من خلال الفحم.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت هناك محادثات تمت خلال الزيارة حول مشاريع صينية نووية لإنتاج الكهرباء فى مصر، أكد مجدى عامر أن هذا الموضوع لم يطرح خلال الزيارة الرئاسية حيث كان التركيز الأكبر حول انتاج الكهرباء من الفحم و باستخدام الطاقة الشمسية.
و لم يستبعد السفير أن يكون هناك تعاون فى المجال النووى بين الجانبين فى المستقبل خاصة و ان الإسترتيجية الجديدة فى مصر الان هى تنويع مصادر الطاقة التقليدية و الجديدة و المتجددة بالاضافة إلى أن الصين مستعدة للتعاون مع مصر فى هذا المجال و فى جميع المجالات الاخرى.
وقال السفير إن ما تريده مصر و بشكل سريع هو معالجة المشكلة الحالية لنقص الكهرباء من خلال بناء أربع محطات كهرباء خلال فترة لا تتعدى عامين أو ثلاثة لتوليد الكهرباء اللازمه لسد حاجاتها الملحة من الطاقة.
ثم انتقل الحديث الى التعاون بين مصر و الصين فى مجال النقل و كشف السفير أن هناك خبراء صينيون قد توجهوا إلى مصر بالفعل لتكملة جميع الدراسات الخاصة بمشروع القطار فائق السرعة الذى سيربط فى مرحلته الاولى بين الاسكندرية و مصر ...قاطعا المسافة فى 40 دقيقة فقط... ثم فى المرحلة الثانية بين القاهرة و أسيوط و فى الاخيرة يمتد حتى يصل إلى أسوان، موضحا أن هذا المشروع سيكون بتمويل صينى و انه سيكون تحت إدارة الجانب الصينى لفترة زمنية محددة - وكان قد أكد وزير النقل أن هذا القطار يقطع المسافة من القاهرة لأسوان في 4 ساعات.
و دلل السفير على أهمية هذا المشروع بقوله انه بعد الانتهاء منه لن يكون هناك مكان فى مصر يقال عنه انه منطقة نائية معزولة عن العمران و من المتوقع أن يستغرق بناء هذا المشروع الحضارى العظيم خلال فترة لا تقل عن 6 سنوات.
ووفقا للسفير فان المرحلة الاولى للمشروع ستتكلف ما بين 3 إلى 4 مللايين دولار أمريكى.
و أشار السفير الى ان مشروع القطار أو المترو المكهرب الذى سيمتد من مدينة السلام حتى العاشر من رمضان مرورا بالعاصمة الجديدة سيدخل حيز التنفيذ بعد الانتهاء من مرحلة التصميمات و التى ستستغرق 6 أشهر.
وتوقع أن تستغرق مرحلة التنفيذ سنتين فقط بدلا من 4 سنوات، مشيرا إلى أن الشركات المصرية ستشارك بنسبة 40% فى هذا القطار و كذلك نسبة الانتاج المحلى.
و أضاف أن القرض الذى ستخصصه الصين للقطار المكهرب سيكون ميسرا للغاية و بمبلغ مليار و نصف المليار دولار، و يقوم الجانب الصينى بعمليات التمويل و التنفيذ و التصميم بشكل كامل، و سيتضمن المشروع خطا لنقل الركاب و آخر لنقل البضائع.
ثم عظم السفير من شأن مشروع صوامع الغلال مع شركة ''تشاينا هاربور''، مؤكدا على ما كان قد ذكره المتحدث باسم الرئاسة علاء يوسف من أن زيارة الرئيس السيسى إلى الصين شهدت تطورا مهما فيما يتعلق بمشروعي المركز اللوجيستي العالمي للحبوب و الغلال بدمياط ومدينة التجارة والتسوق حيث اتخذت شركة تشاينا هاربر التي تعد من كبري المجمعات الاقتصادية الصينية إجراءات رسمية لإبداء رغبتها في المشاركة بتنفيذ المشروعين .
و اختتم السفير تصريحه بالتعليق على أهمية انشاء مصر لوحدة الصين وهى اللجنة المختصة بدفع علاقات التعاون مع الجانب الصينى إلى أفاق أرحب و التى تتبع مجلس الوزراء و يترأسها رئيس الوزراء إبراهيم محلب.
وأكد السفير على ضرورة أن تكون اجتماعات وحدة الصين فى أوقات متقاربة و أن يكون هناك مسؤول متفرغ لإدارة أعمالها و متابعة تنفيذ توصياتها تحت رئاسة السيد رئيس الوزراء.

إرسال تعليق Blogger

 
Top