> اسرار مجموعة "فيمن" المنتمية لها علياء المهدى | فرايدي مصر نيوز اسرار مجموعة "فيمن" المنتمية لها علياء المهدى | فرايدي مصر نيوز

0
اسرار مجموعة "فيمن" المنتمية لها علياء المهدى
ظهر اسم "علياء المهدى" للمرة الأولى على صفحات الجرائد كإحدى الشخصيات التى يتابع الإعلام أخبارها فى 23 أكتوبر 2011، بعدما نشرت صورتها عارية عبر مدونتها "مذكرات ثائرة"، وتكرر قبل أيام ظهور اسمها مرة أخرى بعدما نشرت صورتها عارية على علم داعش، وحاولت علياء بعد ظهورها الأول أن تقدم نفسها كنتاج لمجتمع فاسد ومناضلة تدعو للمساواة، واتهمت والدها فى تصريحات سابقة لصحيفة "الشرق الأوسط" بأنه كان يضربها، ويحاول إجبارها على الانصياع لأوامره بإذلالها ماديا، منوهة عن أنها رفضت ذلك وتركت جامعتها حتى لا تخضع له. ربما يرى البعض علياء ضحية.. وكثيرون يعتبرونها مجرد مجنونة.. أو متآمرة على الإسلام والأديان.. ولكن ربما تكون للأمر زوايا أبعد من ذلك يكشفها تتبع المجموعة التى تنتمى إليها والمعروفة باسم "فيمن"، والتى بدأت نشاطها فى 2008 بالتظاهرات العارية. البدايات دائما تحمل بين طياتها الكثير من الإيجابيات، وحركة "فيمن"، بدأت فى أوكرانيا عام 2008، وكما تنشر صفحة المنظمة على ويكيبيديا، باللغة الإنجليزية، أعلنت السيدة، أنا جوستول، قيادتها للحركة التى ستقوم بمجموعة من التظاهرات العارية، لمناهضة الاستغلال الجنسى للمرأة، والمؤسسات الدينية، وغيرها من الموضوعات الاجتماعية، والعالمية. الحقيقة ليست كذلك بالضبط، فوفقا لما كشفته المخرجة الأسترالية كيتى جرين، فى فيلمها الوثائقى "أوكرانيا ليست بيت دعارة"، والذى عرض فى مهرجان البندقية السينمائى، أن مؤسس منظمة "فيمن"، والشخص الذى يتحكم فيها هو رجل يدعى "فيكتور سفياتسكى"، وهو الذى يتحكم فى أعضائها البنات كما الماريونت، وتقول فى التقرير الذى نشرته صحيفة "ذى إندبندنت": «يختار الفتيات الأجمل بنفسه للانضمام إلى المنظمة، لأنّ الفتيات الجميلات يوضعن على الصفحات الأولى للصحف ويحققن مبيعات كبيرة». المخرجة الشابة أنتجت فيلمها الصادم بعدما قضت عاما كاملا مع أربع ناشطات من "فيمن" فى شقة صغيرة فى "كييف" بأوكرانيا، وكانت تقوم بتصوير احتجاجاتهن، واكتشفت فى ذلك الوقت قدرات "سفياتسكى" التنظيمية والكاريزما العالية التى يتمتع بها فى قيادته للمجموعة. ورفض سفياتسكى فى البداية السماح لجرين بإظهاره فى الفيلم، لكنّها أصرّت على الأمر، وبررت ذلك بالقول: كان الموضوع أخلاقياً بالنسبة إلى، لأنّى أدركت كيف تدار هذه المنظمة، وكم كان سفياتسكى فظيعاً فى تعامله مع الفتيات كان يصرخ فى وجوههن ويشتمهنّ". وعندما وافق مؤسس "فيمن" على التحدث إلى جرين، سعى إلى تبرير تصرّفه، وأقرّ بالتناقض الواقع فى المنظمة نتيجة تحكّم رجل فيها. ويقول سفياتسكى فى الفيلم إنّ الفتيات اللواتى انضممن إلى المنظمة ضعيفات، ولا يتمتّعن بقوة الشخصية أو بأى من الصفات التى تجعل من المرء ناشطاً سياسياً. كان من الضرورى أن يتعلّمن تلك الأمور. فى لحظات الانفصال يمكنك الحصول على الحقائق عارية، مثلما تظهر فتيات "فيمن" تماما، وخصوصا إن كان هذا الانفصال للفتاة العربية الوحيدة فى المؤسسة فى ذلك الوقت إلى جانب علياء المهدى، وهى التونسية "أمينة تايلر"، والتى كشفت أسباب انفصالها عن الحركة بوضوح فى أغسطس الماضى عبر تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام فى ذلك الوقت وقالت وقتها "إن الحركة تعادى الإسلام، ويوجد غموض كبير حول تمويلها"، وقالت أيضا "لا أعرف موارد تمويل الحركة، ولم أحصل على إجابات واضحة من شيفشينكو، ولا أريد أن أكون فى حركة أموالها مشبوهة، ماذا لو كانت إسرائيل تمولها؟" أريد أن أعلم. وأشارت "تايلر" إلى أنها لا تريد أن يرتبط اسمها بمنظمة معادية للإسلام قائلة: لم يعجبنى تحرك الفتيات عندما هتفن (أمينة أكبر، فيمن أكبر) أمام السفارة التونسية فى فرنسا، أو عندما أحرقن راية التوحيد أمام مسجد باريس. الثوابت والمعايير التى تعلنها حركة سياسية أو اجتماعية ما فى بدايتها، تشكل بكل تأكيد عامل مهم فى تقييم أدائها، وبالنسبة لـ"فيمن" فهى حركة تدعى أنها سلمية، تحاول تغيير الواقع فقط من خلال تظاهراتها العارية، ولكن ما كشفته الشرطة الأوكرانية خلال مداهمتها لمقر "فيمن"، فى أغسطس الماضى، مسدس وقنبلة يدوية الصنع بداخل مقر الحركة، وهى المداهمة التى أدت إلى ترك أوكرانيا بأكملها، ونقل المقر إلى فرنسا. "فيمن" نظمت مجموعة كبيرة من التظاهرات العارية، ولكن يظل البحث عن أين يقفن هؤلاء الفتيات، مع من وضد من، مهم للتعرف بشكل أقرب إلى الأفكار التى تحاول "علياء" وأقرانها نقلنا إلينا، وكانت الحركة قد نظمت تظاهرة ضد دستور الإخوان المسلمين فى فترة حكم محمد مرسى، قبل أن تنظم مظاهرة للوقوف إلى جوار جماعة الإخوان المسلمين أمام أحكام الإعدام التى صدرت فى حق أعضائها، كما تظاهرن ضد السعودية تضامنا مع المدون والناشط الحقوقى رائف بدوى، إضافة إلى التظاهر ضد اليمين الفرنسى، وضد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين. طموحات "فيمن" مازالت متواصلة، فبعد تمكنهم من إقامة بعض الأنشطة فى مقرهم الجديد بفرنسا، تحاول الحركة فتح مكتب جديد لها الآن فى بريطانيا كحلقة مبدئية من حلقات التوسع التى تطمح فى تفعيلها. 

إرسال تعليق Blogger

 
Top