> تواصل الاشتباكات في جامعة الأنبار بين قوات الجيش العراقي ومسلحين من "داعش" | فرايدي مصر نيوز تواصل الاشتباكات في جامعة الأنبار بين قوات الجيش العراقي ومسلحين من "داعش" | فرايدي مصر نيوز

0
تواصل الاشتباكات في جامعة الأنبار بين قوات الجيش العراقي ومسلحين من "داعش"
تبادل إطلاق النار مازال متواصلاً داخل حرم جامعة الأنبار بين قوات الجيش العراقي ومسلحين من "داعش" اقتحموا الجامعة. وأضاف أن القوات العراقية فرضت طوقاً أمنياً على الجامعة، اليوم الأحد، ومنعت الدخول إليها أو الخروج منها.

وأشار إلى أن القوات العراقية تمكنت من إجلاء كافة الطلبة الذين كانوا داخل الجامعة. وهناك تضارب في الأنباء حول الظروف التي تحيط بهجوم "داعش" على الجامعة، حيث تمكنت عناصر "داعش" من اقتحام المبنى وقتل حراسه واحتجاز الطلبة والأساتذة رهائن قبل أن يتم تحريرهم.

وقالت مصادر أمنية إن الجيش والشرطة العراقية يتهيأون لشن هجوم على عناصر "داعش" المتحصنين في المباني التي  باتت خالية من المدنيين بعد أن تمكنت قوات من الجيش من فتح ثغرة بعد قتل عدد من قناصي "داعش" الذين كانوا يحتجزون الرهائن، وتمكنت من إدخال حافلات نقلت الطلبة والأساتذة خارج المبنى وقدر عددهم بـ2800 شخص بين طلبة وأساتذة وموظفين.

وقد أصدرت وزارة الداخلية العراقية بياناً قال فيه وكيل وزير الداخلية عدنان الأسدي: "إن القوات الأمنية حررت الرهائن الذين احتجزتهم عناصر "داعش" في الجامعة، فضلاً عن استعادة السيطرة على نقاط التفتيش في مداخل الجامعة"، إلا أن البيان لم يذكر حجم الخسائر الناجمة عن العملية العسكرية أو مصير ما تبقى من المجموعات المسلحة داخل الحرم الجامعي.

ويشهد العراق أسوأ أعمال عنف منذ سنين، حيث شن المتمردون ثلاث عمليات كبرى خلال الأيام الثلاثة الماضية في كل من الأنبار وسامراء والموصل، أسفرت عن مقتل نحو 100 شخص.

وكان مساعد محافظ الأنبار قد أكد لقناة "الحدث" أن عناصر مسلحة ترفع أعلام "داعش" في جامعة الأنبار وقناصتها انتشروا في الجامعة، لكن قوات الأمن نجحت في تأمين ممرات لخروج الطلاب من الجامعة. وأفاد مساعد محافظ الأنبار بأن عدد المسلحين "حوالي 50 مسلحا".
نصف مليون نازح من الأنبار بسبب المعارك

يأتي هذا بعد أن قُتل عشرات العراقيين، ومن بينهم مدنيون، في اشتباكات وقعت بين متشددين إسلاميين والقوات العراقية في مدينة الموصل شمال العراق، أمس الجمعة، وذلك بعد يوم من فرض حظر التجول هناك.

وأجبرت المعارك في محافظة الأنبار نحو خمسمئة ألف عراقي على النزوح منذ بداية العام.

واندلع القتال في الموصل بعد يوم من استخدام القوات الحكومية طائرات هليكوبتر لقصف المتشددين واستعادة السيطرة على مدينة سامراء الواقعة إلى الشمال من الموصل.

وقالت مصادر أمنية إن مسلحين تقدموا في الموصل من الشمال الغربي ونشروا أعداداً ضخمة في غرب المدينة وقتلوا ما لا يقل عن أربعة من رجال شرطة مكافحة الشغب وثلاثة من جنود الجيش في اشتباكات منفصلة.

إرسال تعليق Blogger

 
Top